كدت لنا مصادرنا ، أن خير الدين زطشي ، رئيس الإتحادية الجزائرية لكرة القدم ، كان سيرمي استقالته بحر الأسبوع الحالي لولا تدخل بعض المقربين منه. لكن لماذا أراد زطشي الإستقالة ؟

لاحظ الكثير من الجزائريين ، عدم تواجد خير الدين زطشي في الصورة الجماعية التي جمعت رئيس الدولة ، بن صالح ، بلاعبي المنتخب الوطني و المدرب جمال بلماضي ، رغم أن زطشي كان حاضرا في الحفل الذي أقامته رئاسة الجمهورية على شرف لاعبي المنتخب الأول لكرة القدم. مصادرنا أكدت أن محيط بن صالح تعمد تغييب و تجاهل زطشي طوال الحفل و السبب يعود إلى اليوم الذي سبق النهائي الذي جمع الجزائر بالسينغال ، يوم قام رئيس الدولة بزيارة غير مبرمجة إلى اللاعبين في الفندق الذي يقيمون فيه.

بن صالح و مرافقيه أعلموا الإتحادية و رئيسها زطشي بأمر الزيارة ساعة أو ساعتين فقط قبل حصولها ، هذا الأخير كان متواجدا بعيدا عن الفندق لحضور أحد الإجتماعات التقنية للكاف. زطشي و فور سماعه بأمر الزيارة ، عاد مسرعا إلى الفندق ، لكن بن صالح ، رفقة كاميرا التلفزيون الجزائري الرسمي ، وصلوا بهو الفندق قبله بدقائق و قاموا بانتظاره ، الأمر الذي لم يعجب السلطات العليا في البلاد.

زيادة على تأخر زطشي عن موعد الزيارة ، كتبت جريدة الوطن ، عن سبب آخر جعل السلطات الجزائرية تغضب من زطشي وهو أمر التذاكر. حيث نشرت في مقال لها اليوم الأربعاء ، أن السلطات الجزائرية طلبت من زطشي التكفل بعملية اقتناء تذاكر النهائي ، خاصة و أن الجماهير الجزائرية كانت تتدفق على العاصمة المصرية بكثرة لحضور آخر مقابلة من العرس الكروي الإفريقي. زطشي أعلم وزارة الشبيبة و الرياضة ، استحالة عملية شراءه للتذاكر المطلوبة خاصة و أن قيمتها قاربت 400 ألف دولار أي 8 ملايير سنتيم و هو المبلغ الذي لا تحوزه الإتحادية نقدا في القاهرة ، و يستحيل – حسب زطشي – تبرير هذه المصاريف دفعة واحدة.

تبريرات زطشي اعتبرتها السلطات رفضا لمطلبها ، الأمر الذي جعله من المغضوب عليهم رغم فوز المنتخب الوطني باللقب الإفريقي.

زطشي الذي كون في أكاديمية بارادو كل من عطال ، بن سبعيني و بوداوي ، قد يغادر منصبه خلال انعقاد الجمعية العامة للإتحادية الجزائرية لكرة القدم.

LAISSER UN COMMENTAIRE