أعرب وزير داخلية فرنسا ، كريستوف كاستنير ، عن إستيائه من الأحداث التي أعقبت مباراة المنتخب الجزائري لكرة القدم ضد نضيره الإيفواري ضمن إطار نهائيات كأس إفريقيا للأمم.

المباراة التي لعبت الخميس بملعب السويس المصري ، شهدت فوز المنتخب الجزائري بضربات الترجيح و تأهله لنصف نهائي الكان لسابع مرة في تاريخه. مباراة الجزائر ضد كوت ديفوار شهدت منافسة شديدة و مستوى عالي و متكافئ في الأداء ، حيث إنتهى الوقت الرسمي و الإضافي بالتعادل الإيجابي ١ -١.

صافرة نهاية المباراة أعلنت بداية الأفراح و الإحتفالات في شوارع الجزائر و في الدول التي بها جالية جزائرية ، خاصة فرنسا التي يقطن بها ملايين الجزائريين ، حيث خرج الكثير منهم محتفلين بتأهلهم الى النصف النهائي ، حاملين الأعلام الوطنية في جو بهيج و رائع.

للأسف ، الإحتفالات في فرنسا لم تنتهي كما بدأت ، حيث شهدت العاصمة الفرنسية باريس مشادات بين الجماهير الجزائرية و الشرطة الفرنسية انتهت بإطلاق الغاز المسيل للدموع و اعتقالات بالجملة. كذلك قام بعض أشباه الأنصار الجزائريين بتحطيم عديد الواجهات التجارية بشارع الشانزليزيه و سرقة بعض المحتويات.

نفس الشيء حدث في مدينة مونبوليي ، حيث نقلت بعض المواقع الفرنسية خبر قيام شاب في العشرينيات من العمر ، كان بصدد الإحتفال على متن سيارته ، بدحس إمرأة كانت رفقة رضيعها و ابنتها البالغة 17 سنة. للأسف المرأة البالغة من العمر 41 سنة ، توفيت على الفور متأثرة بجروحها أما رضيعها فتعرض لكسور على مستوى الرجل. لكن بعض المواقع الفرنسية الأخرى كتبت أن الشاب ليس بجزائري ولا علاقة له باحتفالات تأهل المنتخب الوطني.

كريستوف كاستنير و في تغريدة له على التويتر ، كتب أن ما حدث أمر غير مقبول بتاتا في فرنسا و أن السلطات الفرنسية ستقوم بإجراءات حازمة لمنع حدوث نفس الأمر مستقبلا.

وزير الداخلية الفرنسي ، أثناء زيارته الى مدينة نيم الواقعة في الجنوب الفرنسي صرح أن كرة القدم لا تعني مهاجمة رجال الأمن و تحطيم واجهات المحلات. كاستانير أضاف أن السلطات الأمنية أوقفت 74 شخصا سيقدمون أمام العدالة.

LAISSER UN COMMENTAIRE