فوجئ منذ أيام قليلة مضت ، ركاب الخطوط الجوية الجزائرية ، بالوضعية الكارثية للطائرة التي نقلتهم من باريس إلى الجزائر.

الرحلة التي انطلقت من باريس على متن الطائرة 800 -737 باتجاه الجزائر خلفت تساؤلات عدة عن نوعية الخدمات المقدمة من طرف الخطوط الجوية الجزائرية التي بلغ سعر التذكرة فيها بين باريس و الجزائر 700 يورو ، بسبب كثرة الطلب مقابل قلة العرض.

ركاب الرحلة المعنية بالمقال ، قاموا فور مغادرتهم الطائرة بإرسال بعض الصور الصادمة إلى موقع ألجيري بارت بغية مشاركنا محنتهم مع خدمات الجوية الجزائرية المتذبذبة. إليكم بعضها :

كراسي ممزقة و مخربة ، مراحيض متسخة و أبواب متصدئة ، للأسف هي حالة طائرة الخطوط الجوية التي ربطت بين فرنسا و الجزائر.

مصادرنا أكدت أن المسؤول الأول عن نظافة الطائرة و وضعية المسافرين يعود إلى مديرية العمليات الأرضية للخطوط الجوية الجزائرية و التي يرأسها المسمى عادل فريك. و هي نفس المديرية المسؤولة عن تسيير حقائب المسافرين .

عكس ما نشرناه في هذا المقال ، قامت الجوية الجزائرية في صفحتها الإعلامية ، بنشر صور لطائرات أعيد تجهيزها حديثا بكراسي جديدة تحتوي على شاشات تلفزيونية ، و هو الأمر الذي استحسنه بعض المسافرين ممن سافروا على متنها و تمنوا لو تعمم عملية إعادة التجهيز ، على الطائرات جميعها و خاصة الطائرة المعنية بقالنا هذا.

LAISSER UN COMMENTAIRE