قرر قاضي التحقيق بمحكمة سيدي امحمد بالعاصمة , ليلة البارحة , إيداع عبد الغني هامل , المدير العام السابق للأمن الوطني الحبس المؤقت بالحراش.

القرار الذي فاجأ البعض و انتظره البعض الآخر نظرا لحملة الإعتقالات التي تطال مسؤولين جزائريين سابقين , جاء بعد ورود اسم الرجل القوي سابقا في دواليب السلطة الجزائرية في قضايا و ملفات فساد تتعلق أساسا بنهب العقار و الثراء غير المشروع. الملفات و القضايا تخص علاقة عبد الغني هامل بكمال شيخي المعروف بالبوشي , أحد أغنى رجال الأعمال في الجزائر في السنوات الأخيرة.

هامل و الذي كان مرشحا بشدة ليكون خليفة عبد العزيز بوتفليقة , لم يودع سجن الحراش وحيدا , بل لحقه كل من ولديه أميار و مراد. أبناء عبد الغني هامل معروفون بنشاطهم في مجال صناعة الأدوية , الإتصال و الموانئ الجافة خاصة أميار المعروف بعلاقاته برجال أعمال و مسؤولون سابقون.

مراد و أميار أودعا الحبس الاحتياطي بتهمة الثراء غير المشروع و الاستفادة من مزايا غير مستحقة , بينما و ضع قاضي التحقيق والدتهما و شقيقتهما تحت الرقابة القضائية.

LAISSER UN COMMENTAIRE