على ما يبدو أن إستعمال السلاسل و الأقفال لغلق المقرات الرسمية و باقي المؤسسات أصبحت وسيلة إحتجاجية في الجزائر ،فبعد نواب المجلس الشعبي الوطني الذين إستعملوا السلاسل و الأقفال لغلق المجلس ،هذه المرة تم إستعمال هذه الوسيلة من قبل مجموعة من عمال مركب الحجار لإنتاج الحديد و الصلب الذي قرروا الإحتجاج أمام مقر الإتحاد العام للعمال الجزائريين UGTA بولاية عنابة يوم البارحة الأحد.

حيث قام العمال المحتجون بإستعمال السلاسل و الأقفال لغلق المقر الرئيسي للإتحاد العام للعمال الجزائريين بولاية عنابة ،و ذلك بحجة تعرض العديد من العمال للإقصاء من المشاركة في الإنتخابات النقابية و التي ستعقد قريبا على مستوى مركب الحجار لإنتاج الحديد و الصلب و ذلك بدون أسباب قانونية مشروعة ،و في هذا الإطار يتهم العمال المحتجون الأمين الولائي للإتحاد العام للعمال الجزائريين و أطراف أخرى بالوقوف وراء الإقصاء الذي تعرض له الكثير من العمال الراغبين في الترشح للإنتخابات النقابية المشار إليها.

في حين أن مصادر أخرى أوضحت أن النائب البرلماني بهاء الدين طليبة يقف وراء هؤلاء العمال المحتجين ،فالنائب بهاء الدين طليبة يحاول خلق البلبلة و الصراع على مستوى مركب الحجار لإنتاج الحديد و الصلب ،و ذلك من أجل السيطرة عليه.

و في كل الأحوال نشير إلى أن هذه الوسيلة الإحتجاجية المتمثلة في إستعمال السلاسل و الأقفال لغلق مقرات الهيئات و المؤسسات بمختلف أنواعها قد خلقت جدلا واسعا على مستوى مواقع التواصل الإجتماعي ،فهناك من يؤيد هذه الوسيلة بإعتبارها الوسيلة الوحيدة لإيصال صوت المحتجين في حين أن هناك من يرى أن هذه الوسيلة الإحتجاجية هي وسيلة غير حضارية و غير قانونية و من شأنها تعطل مصالح المواطنين.

Mustapha Bendjema – ترجمة