كشف السيد سعيد بوحجة رئيس المجلس الشعبي الوطني أنه يخشى أن يتعرض لإعتداءات جسدية داخل المجلس الشعبي الوطني ،هذه التصريحات أدلى بها السيد سعيد بوحجة للجريدة الناطقة باللغة الفرنسية liberté ،بحيث إسفتسرته الجريدة حول أسباب غيابه عن المجلس الشعبي الوطني نهاية الأسبوع الماضي عندما قام نواب المجلس بإستعمال القوة لغلق المجلس و تم عقد إجتماع من قبل نواب المجلس لإعلان حالة شغور منصب رئيس المجلس.

فأجاب السيد سعيد بوحجة أن الأجواء كانت متوترة جدا ،بحيث أن نواب المجلس إستعملوا السلاسل و الأقفال لغلق أبواب المجلس ،كما أن نواب المجلس إقتحموا مكتبه بالقوة و قاموا بطرد العاملين هناك ،و هذه الأفعال تستوجب فتح تحقيق من قبل المصالح الأمنية ،هذه الأجواء السائدة في المجلس الشعبي الوطني جلعت السيد سعيد بوحجة يخشه على نفسه من إعتداءات جسدية داخل مبنى البرلمان.

و كشف السيد سعيد بوحجة أنه سيستأنف عمله اليوم الأحد بالمجلس الشعبي الوطني ،بعد توفير الأمن على مستوى المجلس ،فالسيد سعيد بوحجة يرفض الإستقالة من منصبه ،كما أوضح أن إعلان حالة شغور منصب رئيس المجلس من قبل النواب هو تصرف غير قانوني إطلاقا ،بحيث أن إعلان حالة شغور منصب رئيس المجلس تكون فقط في حالة وفاة رئيس المجلس أو في حالة العجز الصحي فقط.

Mustapha Bendjema – ترجمة