لقد نشرت مختلف الوسائل الإعلامية عبر العالم صورة المجلس الشعبي الوطني الجزائري ،بحيث أثارت الأزمة التي يعيشها المجلس الوطني الشعبي الجزائري إهتمام الوسائل الإعلامية الأجنبية و لاسيما خلال 24 ساعة الأخيرة إذ قام نواب المجلس و في إطار صراعهم مع رئيس المجلس سعيد بوحجة بغلق المدخل الرئيسي للمجلس بواسطة السلاسل و الأقفال ،و ذلك من أجل منع سعيد بوحجة من دخول المجلس و تجميد نشاط المجلس الشعبي الوطني بصفة تامة.

هذه الصورة بالذات أي صورة غلق المجلس بواسطة السلاسل و الأقفال من قبل نواب المجلس تم نشرها و تداولها من قبل الصحافة العالمية ،نذكر على سبيل المثال الوكالة الفرنسية للأنباء AFP التي نشرت هذه الصورة و وصفت هذه الحادثة بالحادثة الغير إعتيادية ،و نجد أيضا القناة الإخبارية الفرنسية FRANCE24 التي نشرت هي الأخرى هذه الصورة و أوضحت أن الأسباب التي أدت إلى وقوع أزمة على مستوى البرلمان الجزائري تبقى غامضة ،و نجد كذلك وكالة الأنباء الروسية Sputnik التي قامت بنشر هذه الصورة ،و صرحت بأن الصراع القائم على مستوى المجلس الشعبي الوطني ما بين النواب و رئيس المجلس دفع بالنواب إلى غلق المدخل الرئيسي للمجلس.

و حتى على مستوى الإعلام الإفريقي تم تداول هذه الصورة ،فنجد مثلا قناة تلفزيونية من دولة بنين تسمى Bénin Web TV تطرقت لهذه الحادثة التي عاشها البرلمان الجزائري ،و أيضا نجد القناة التلفزيونية الإفريقية La télévision panafricaine Africanews عالجت هذه الحادثة و أوضحت بأن البرلمان الجزائري يعيش على وقع أزمة قائمة ما بين النواب و رئيس المجلس و أن النواب قاموا بغلق المدخل الرئيسي للمجلس في إطار تصعيد الأزمة كما أن النوب قرروا الإجتماع اليوم الأربعاء من أجل إتخاذ إجراءات أخرى في حين أن رئيس المجلس سعيد بوحجة يرفض الإستقالة من منصبه.

و بالتالي يمكن القول أن الأزمة التي يعيشها المجلس الشعبي الوطني الجزائري أصبحت تثير إهتمام الرأي العام الأجنبي الذي يحاول فهم و إستيعاب السياسية الداخلية الجزائرية.

عبدو سمار – ترجمة