كشف الصحفي و الكاتب الجزائري كمال داوود على حسابه بموقع تويتر أن قبر والده المدفون بقرية مسرة بولاية مستغانم قد تعرض للتدنيس و التخريب صبيحة اليوم الجمعة ،و قد أعرب الكاتب كمال داوود عن إستيائه و غضبه الشديد تجاه هذه الحادثة الإجرامية ،و كشف الكاتب كمال داوود أن قبر والده تعرض للتخريب و التدنيس في ذكرى وفاته ،و في نفس السياق صرح كمال داوود أن ما وقع لقبر والده يدل على أن الجزائر تغرق في التطرف و التعصب الديني ،بحيث أنه حركات سلفية متطرفة تقف وراء تخريب و تدنيس القبور عبر مختلف أنحاء ،و ذلك بحجة أن هذه القبور تعد بدعة و مخالفة للإسلام على حسب مزاعمهم.

عبدو سمار – ترجمة