كشفت مصادر موثوقة لموقع ألجيري بارت أن سعيد بوحجة رئيس المجلس الشعبي الوطني مستعد للإستقالة من منصبه و لكن في المقابل يطالب رئاسة الجمهورية بتعيينه في منصب وزير المجاهدين ،بحيث أن سعيد بوحجة و بالرغم من بلوغه سن 80 سنة يرى أنه ما زال يملك القدرة على مواصلة النشاط السياسي و بالتالي فهو قادر على تولي حقيبة وزارية.

زيادة على ذلك فإن سعيد بوحجة يتمتع بدعم الأسرة الثورية ،و الدليل على ذلك البيان الصادر عن المنظمة الوطنية للمجاهدين ONM بتاريخ 04 أكتوبر الماضي ،و الذي جاء فيه أن المنظمة تقدم دعمها الكامل لسعيد بوحجة رئيس المجلس الشعبي الوطني في الصراع القائم بينه و بين نواب المجلس ،و هو الأمر الذي جعل سعيد بوحجة يطالب بوزارة المجاهدين مقابل تخليه عن رئاسة المجلس الشعبي الوطني.

و حول هذا الموضوع أوضحت المصادر لموقع ألجيري بارت أن رئاسة الجمهورية لم تعبر بعد عن موقفها تجاه المقترح المقدم من طرف سعيد بوحجة ،و الذي قد يكون الحل الوحيد لإنهاء الأزمة التي يعيشها البرلمان الجزائر.

عبدو سمار – ترجمة