تواصل أغلبية نواب المجلس الشعبي الوطني في ممارسة الضغط على سعيد بوحجة رئيس المجلس من أجل دفعه على الإستقالة من منصبه ،بحيث إجتمع اليوم الأربعاء نواب رئيس المجلس رفقة رؤساء اللجان البرلمانية و تم إتخاذ قرار يقضي بتجميد جميع أنشطة المجلس الشعبي الوطني إلى غاية رحيل سعيد بوحجة.

هذا القرار يعد بمثابة تصعيد خطير ،بإعتبار أنه يضع البرلمان الجزائري في حالة إنسداد تام و يغرق البرلمان في أزمة حقيقية ،كما يمكن القول أن هذا الوضع الذي يعيشه البرلمان الجزائري ينعكس حتى على العلاقات الخارجية و الدبلوماسية للدولة الجزائرية ،فاللجنة البرلمانية للشؤون الخارجية ألغت يوم البارحة الثلاثاء جلسة عمل كان من المرتقب أن تعقد مع السفير الياباني بالجزائر.

مع الإشارة أن رئيس المجلس سعيد بوحجة متمسك بمنصبه و يرفض رفضا قاطعا تقديم إستقالته ،و أوضح بأنه ينتظر تدخل رئيس الجمهورية حول هذه القضية.

said sadia – ترجمة