قرر الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إستئناف نشاطه الدبلوماسي و ذلك بعد عدة أشهر من التوقف ،بحيث أجرى الرئيس بوتفليقة يوم الأربعاء الماضي إتصال هاتفي مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إذ تم التشاور بين الرئيسين الجزائري و الفرنسي حول عدة قضايا أمنية و إقليمية كقضية مالي و قضية ليبيا.

كما أن الرئيس بوتفليقة سيقوم في إطار إستئناف نشاطه الدبلوماسي بإستقبال يوم الإثنين 17 سبتمبر المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ،و قد أصدرت رئاسة الجمهورية بيان حول هذه الزيارة المرتقبة للمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أشرت من خلاله إلى أن الهدف من هذه الزيارة هو التشاور بين البلدين حول القضايا الثنائية كالقضايا الأمنية و الإقليمية و كذلك مسألة الهجرة ،بحيث أن عدد كبير من المهاجرين الجزائريين يتواجدون بصفة غير شرعية على الأراضي الألمانية و السلطات الألمانية تريد ترحليهم نحو الجزائر.

said sadia – ترجمة