لجأت السلطات المحلية و الأمنية بمدينة قسنطينة إلى وسيلة غريبة جدا من أجل التصدي للمظاهرات التي كانت  من المزمع تنظيمها اليوم بمدينة قسنطينة من قبل حركة ” مواطنة ” المعارضة ضد ترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لعهدة رئاسية خامسة ،بحيث قامت السلطات المحلية و الأمنية بإستعمال شاحنات نقل القمامة من مختلف الأشكال لسد الطرقات الرئيسية للمدينة.

قسنطينة هذا الصباح

Des camions et des bennes tasseuses dans les placettes de la ville de constantine pour empeché la sortie de Mouwatana

Gepostet von ‎مواطنة Mouwatana‎ am Samstag, 8. September 2018

و في نفس السياق قامت المصالح الأمنية بإعتقال و توقيف جميع أعضاء حركة ” مواطنة ” المعارضة الذين إلتحقوا بمدينة قسنطينة من أجل تنظيم الحركة الإحتجاجية ضد العهدة الخامسة ،فقد أوقفت المصالح الأمنية المحامية زبيدة عسول التي كانت متواجدة عند أحد أقاربها ،كما أوقفت المصالح الأمنية بوسط مدينة قسنطينة السيد علي بن نواري رئيس الحزب الغير المعتمد “نداء الجزائر ” ،و قامت أيضا المصالح الأمنية بتوقيف الناشطة أميرة بوراوي عند مدخل مدينة قسنطينة ،أما فيما يخص سفيان جيلالي و صالح دبوز فقد تم منعهما من قبل المصالح الأمنية من مغادرة فندق إبن باديس.

و يمكن القول أن تعرض نشطاء حركة ” مواطنة ” المعارضة و منعهم من تنظيم مظاهرة بمدينة قسنطينة يتنافي مع الخطاب الرسمي حول حق التظاهر في الجزائر ،بجيث كانت تزعم السلطات الرسمية أن التظاهر ممنوع فقط في شوراع الجزائر العاصمة في حين أن التظاهر مسموح به في باقي أنحاء الوطن.

said sadia – ترجمة