قام اليوم الإثنين أعضاء مجلس الأمة أو كما تسمى أيضا بالغرفة العليا بمقاطعة الجلسة الإفتتاحية، و هو يعد بمثابة سابقة لم تحدث أبدا منذ إنشاء مجلس الأمة في الجزائر ،و السبب وارء هذه المقاطعة هو التضامن مع عضو مجلس الأمة عن ولاية تيبازة السيناتور مليك بوجوهر المتابع من قبل العدالة بتهمة تعاطي الرشوة.

حيث أوضح بعض أعضاء مجلس الأمة الذين قرروا مقاطعة الجلسة الإفتتاحية أن زميلهم السيناتور مليك بوجوهر وقع ضحية مؤامرة معدة من طرف رجل أعمال ينحدر هو الأخر من منطقة تيبازة أراد من خلالها توريطه في قضية إجرامية و تشويه سمعته.

مع الإشارة أن عضو مجلس الأمة مثله مثل النائب في المجلس الشعبي الوطني يتمتع بالحصانة البرلمانية وفقا لأحكام المادة 126 من الدستور ، هذه الحصانة لا يمكن رفعها إلا بموافقة جميع النواب ،و بالتالي لا يمكن إتخاذ إجراءات المتابعة القضائية ضد السيناتور مليك بوجوهر إلا إذا وافق جميع أعضاء مجلس الأمة على تجريده من الحصانة البرلمانية ،غير أنه يتضح جليا من خلال مقاطعة أعضاء مجلس الأمة للجلسة الإفتتاحية أنهم يرفضون رفع الحصانة عن زميلهم السيناتور مليك بوجوهر.

عبدو سمار – ترجمة