كشفت مصادر موثوقة لموقع ألجيري بارت أن تواجد رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بسويسرا من أجل العلاج قد أدى إلى تجميد عدة تغييرات هامة و حساسة على مستوى الولايات و المؤسسات الأمنية و العسكرية ،فهذه التغييرات تتطلب موافقة رئيس الجمهورية ، كما أنه لم يتم بعد وضع القائمة النهائية للتعديل الوزاري المرتقب ،و ان هذه المسألة أي مسألة التعديل الوزاري تتطلب تواجد رئيس الجمهورية و موافقته، و هذا الأخير حسب ما كشفت عنه المصادر سيعود يوم الإثنين المقبل.

حيث أن رئيس الجمهورية سيجري بعض الفحوصات الطبية الإعتيادية ،و حول هذا الشأن أوضحت المصادر أن رئيس الجمهورية يتواجد في حالة صحية مستقرة و جيدة و أنه حالته لم تشهد أي تدهور مثلما روجت له بعض المواقع و المصادر.

عبدو سمار – ترجمة