صرحت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط أثناء اللقاء الذي جمعها يوم الأربعاء الماضي بالأمناء العامين و مفتشي الأكاديمية أن هناك أطراف تسعى لإستهداف إستقرار المدرسة الجزائرية ،و ذلك من خلال زرع الشك و الفتنة ،غير أن المدرسة الجزائرية ستواصل في أداء مهامها المتمثلة في تربية و تعليم الأجيال لكي يتكمنوا من مواجهة التحديات الصعبة لعالم اليوم ،و أضافت الوزيرة بن غبريط أنه يتعين على جميع المسؤولين على مستوى القطاع التعليمي في الجزائر فتح قنوات الحوار لحل المشاكل التي قد تطرح.

مع الإشارة أن هذه التصريحات الصادرة عن الوزيرة بن غبريط جاءت على أعقاب المطالب التي رفعها البعض و المتمثلة في ضرورة تأخير الدخول المدرسي ،بإعتبار أن تاريخ 05 سبتمبر المحدد من قبل الوزارة غير ملائم لإجراء الدخول المدرسي.

said sadia – ترجمة