كشفت مصادر موثوقة لموقع ألجيري بارت أن الدخول الإجتماعي المقبل أي بداية من شهر سبتمبر سيشهد تغيير مرتقب على مستوى الحكومة ،بحيث أنه بعد التغييرات الجذرية التي حدثت على مستوى الشرطة و الدرك الوطني و الجيش الوطني الشعبي ،هذه المرة سيتم إحداث تغييرات على مستوى الحكومة و قد بدأت التحضيرات لهذا التغيير الحكومي المرتقب في الكواليس منذ مدة و في سرية تامة ،و أن المشاروات مازالت مستمرة في الكواليس من أجل إخراج الصيغة النهائية للتغيير الحكومي المرتقب.

و في هذا الإطار أوضحت المصادر أن رئيس الجمهورية غير راضي تماما عن بعض الوزارء نظرا للحصيلة السلبية المسجلة في قطاعاتهم ،و يتعلق الأمر وفقا للمصادر بكل من وزير الصحة مختار حزبلاوي و وزير السياحة عبد القادر بن مسعود و وزير الشبيبة و الرياضة محمد حطاب و وزير الصناعة يوسف يوسفي البالغ من العمر 76 سنة و أيضا وزيرة التربية الوطني نورية بن غبريط.

و كشفت أيضا المصادر أن وزير الطاقة مصطفى غيتوني سيتم تنحيته من الوزارة التي يشغلها حاليا غير  أنه لن يغادر الحكومة إذ سيتم تعيينه في وزارة أخرى ،و كذلك بالنسبة لوزيرة البريد و الإتصالات هدى فرعون التي ستغادر الوزارة التي تشغلها حاليا و المحتمل جدا أن يتم تعيينها على رأس وزارة التربية الوطنية في مكان نورية بن غبريط.

و أوضحت المصادر أن  رئاسة الجمهورية ستقوم بتعيين ما لا يقل عن 05 ولاة للجمهورية كوزراء في الحكومة الجديدة من بينهم والي قسنطينة عبد السامي سعدون و والي بومرادس عبد الرحمان مدني فواتيح ،و أضافت المصادر أن هناك بعض الوزراء سيحافظون على مناصبهم كوزير الداخلية نور الدين بدوي ،كما أن المشاورات مستمرة في الكواليس لتحديد مصير باقي الوزارء كوزير السكن عبد الوحيد طمار و وزير المالية عبد الرحمان راوية.

أما فيما يخص مصير الوزير الأول أحمد أويحي فهو الأخر يتواجد محل مشاورات و محادثات أي أن بقاء أحمد أويحي على رأس الحكومة ليس أمر مضمون ،فالوزير الأول أحمد أويحي يملك العديد من الخصوم ،و في هذا الصدد تشير المصادر إلى أنه من المحتمل تنحية أحمد أويحي و إستبداله بالوزير السابق طيب بلعيز أو الوزير الحالي للعدل طيب لوح.

عبدو سمار – ترجمة