بعد أكثر من 10 أيام كاملة من ظهور مرض الكوليرا في الجزائر قرر أخيرا وزير الصحة مختار حزبلاوي القيام بزيارة ميدانية لمستشفى بوفاريك أين يتواجد بعض المرضى المصابين بمرض الكوليرا ،غير أن وزير الصحة مختار حزبلاوي بعد 10 أيام كاملة من الغياب و الصمت منذ ظهور مرض الكوليرا لم يعطي أي توضيحات حول الوضع الصحي التي تعيشه الجزائر كما أنه لم يقدم أي تطمينات للمواطن الجزائري الذي يشعر بالقلق و الخوف بسبب ظهور مرض الكوليرا ،و بدل أن يقدم الوزير حزبلاوي التوضيحات و التطمينات التي ينتظرها المواطن الجزائري راح الوزير يصرح بأن ” الرئيس بوتفليقة يتصل به يوميا ليطمئن على صحة الجزائريين “.

حيث أنه بالإضافة إلى قضية الكوليرا شهد القطاع الصحي في الجزائر عدة أزمات و فضائح لم يتعامل معها الوزير بجدية ،فالوزير حزبلاوي عجز عن إيجاد حل لأزمة الأطباء المقيمين التي دامت لعدة أشهر ،بل إعترف الوزير أن ملف الأطباء المقيمين يتجاوزه ،كما أن الوزير لم يتعامل بصرامة و جدية مع فضيحة وفاة النساء الحوامل في عدة مستشفيات جزائرية و أيضا الفضيحة التي وقعت مؤخرا بمستشفى وهران أين تم تسليم جثة رضيع متوفي لوالده في علبة كرطون ،كل هذه الأزمات و الفضائح تدفعنا للقول إلى أن الوزير مختار حزبلاوي يشكل نموذج لفشل السياسة الصحية في الجزائر.

عبدو سمار – ترجمة