ظهر مرض الكوليرا في عدة ولايات من شمال الوطن كالجزائر العاصمة و البليدة و البويرة و تيبازة ،مع الإشارة أن مرض الكوليرا يعد من بين الأمراض التي إختفت في أغلب دول العالم ،فهذا المرض أصبح مرتبط بالدول الفقيرة جدا أو الدول التي تعيش حالة حروب و نزاعات ،و بالرغم من خطورة الوضع التي تعيشه الجزائر بسبب هذا المرض ،إلا أن وزارة الصحة لم تتعامل بجدية مع هذا الوضع.

حيث أن وزارة الصحة رفضت الإعتراف بإنتشار مرض الكوليرا و الكشف عنه إلا بعد تسجيل وفيات و العديد من الإصابات ،فوزارة الصحة إلتزمت الصمت تجاه ما يحدث طيلة أكثر من 10 أيام كاملة ،و بعد كل هذا الصمت و التهاون يخرج ممثلي القطاع الصحي في الجزائر بتصريحات عجيبة و إستفزازية ،فالمدير العام لمعهد باستور الدكتور زبير حرات صرح للرأي العام أن السلطات السياسية الجزائرية تتمتع بالشجاعة لأنها إعترفت بظهور مرض الكوليرا في الجزائر على عكس بعض الدول ،و لم يكتفي بذلك و إنما راح يقارن الجزائر ببعض الدول التي شهدت إنتشار مرض الكوليرا ،كدولة النيجر و التشاد و اليمن ،في حين أن هذه الدول و على عكس الجزائر تعد دول فقيرة جدا أو تعيش حالة حرب كاليمن.

كما أن مصالح وزارة الصحة لم تقدم لحد الساعة أي توضيحات حول أسباب إنتشار مرض الكوليرا في الجزائر مثلما كان ينتظره الشعب الجزائري  ،هل هذا المرض مصدره المياه ؟ أم مصدره بعض الفواكه و الخضروات كما يروج له البعض ؟ أم ماذا ؟ و  إلى ذلك الحين يبقى الشعب الجزائري يعيش حالة من الخوف و الترقب بسبب مرض الكوليرا.

said sadia – ترجمة