نضال شنتوف هو إبن اللواء حبيب شنتوف الذي تم إقالته من قبل رئاسة الجمهورية في الساعات القليلة الماضية ،بحيث إنتشرت إشاعات عديدة على مختلف مواقع التواصل الإجتماعي تشير إلى أن اللواء حبيب شنتوف تعرض للإقالة بسبب تورط إبنه نضال في قضية الكوكايين المحجوزة و تشير أيضا بعض الإشاعات إلى أن نضال شنتوف هرب إلى إنجلترا مباشرة بعد توقيف كمال شيخي ،و في هذا الإطار تمكن موقع ألجيري بارت من ربط الإتصال بنضال شنتوف البالغ من العمر 32 سنة و المقيم في بلدية بئر خادم بالجزائر العاصمة و المسير لشركة مختصة في إنتاج و بيع الإسمنت المسلح béton prêt à l’emploi واقع مقرها بولاية البليدة.

حيث صرح نضال شنتوف و بصفة حصرية لموقع ألجيري بارت أنه لا علاقة له بقضية الكوكايين المحجوزة و أنه لم يلتقي أبدا بالمسمى كمال شيخي الملقب بـ ” البوشي ” ،و أوضح نضال شنتوف أنه لم يهرب أبدا إلى إنجلترا كما تروج له الإشاعات فهو مقيم بالجزائر و أن أخر مرة سافر فيها إلى إنجلترا كانت في سنة 2007 ،و أوضح أيضا بأنه لم يتلقى أي إستدعاء من طرف الجهات المكلفة بالتحقيق حول قضية كمال البوشي.

و في نفس السياق فند نضال شنتوف الإشاعات التي مفادها أنه يعيش حياة الرفاهية و البذخ و أنه يملك شبكة علاقات قوية ،فقد أوضح نضال شنتوف أنه يملك فقط شركة صغيرة توظف 22 عامل و أنه يدفع الضرائب بصفة منتظمة مثله مثل باقي المواطنين الجزائريين ،و أضاف نضال شنتوف أنه قرر الخروج عن صمته من أجل الدفاع  عن سمعته ،بحيث أنه في السابق لم يكن بوسعه التحدث حول هذه القضية بإعتبار أن والده اللواء حبيب شنتوف كان يشغل منصب لدى وزارة الدفاع الوطني ،أما الآن و بعد إقالة والده من منصبه يمكنه التحدث بكل حرية حول هذه القضية.

عبدو سمار – ترجمة