يمكن القول أن حملة التطهير متواصلة على مستوى المؤسسة العسكرية ،و ذلك على أعقاب فضيحة الكوكايين المحجوزة التي كشفت عن وجود علاقات مشبوهة ما بين رجل الأعمال كمال شيخي الملقب بـ ” البوشي ” المتورط الرئيسي في هذه الفضيحة و بين عدة قيادات عسكرية.

حيث أصدرت رئاسة الجمهورية بيان أقالت بموجبه اللواء حبيب شنتوف قائد الناحية العسكرية الأولي و إستبداله بالمسمى علي سعيدان مدير الأكاديمية العسكرية لشرشال ،كما قامت رئاسة الجمهورية حسب البيان بإقالة اللواء سعيد باي قائد الناحية العسكرية الثانية و إستبداله باللواء مفتاح صواب الذي كان يشغل قائد الناحية العسكرية السادسة بتمنراست.

و حول هذا الموضوع كشفت مصادر موثوقة لموقع ألجيري بارت أن رئاسة الجمهورية وافقت على إقالة هاذين اللواءين يوم الخميس الماضي ،مع الإشارة كل من اللواء حبيب شنتوف و إسماعيل باي كانا مرشحين لخلافة الفريق قايد صالح على رأس قيادة الأركان ،و بالتالي يمكن القول أن قايد صالح تمكن من التخلص من خصومه و الحفاظ على منصبه كنائب لوزير الدفاع الوطني و قائد للأركان بدون أي منازع.

عبدو سمار – ترجمة