يعتبر ميلود مقران مستشار سابق لدى رئاسة الجمهورية منذ فترة الرئيس اليامين زروال إلى غاية إقالته من قبل الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ،فهو شخص يملك علاقات قوبة بعدة نواب برلمانيين و إطارات سامية في الدولة ،كما أن ميلود مقران هو شخص معروف بنرفزته و عصبيته الشديدة ،و في هذا الإطار تورط ميلود مقران في حادثة إعتداء خطيرة كادت أن تتحول إلى جريمة قتل عمدي ،هذه الحادثة وقعت بتاريخ 21 أوت 2016 على الساعة التاسعة و نصف ليلا بمنطقة بني حواء في ولاية الشلف.

حيث قام ميلود مقران بإطلاق ستة رصاصات على إبن عمته المسمى نبيل يوسفي ،و إعتدى بالضرب المبرح على زوجته كما حاول قتل شخص ثالث حاول التدخل من أجل إنقاذ الضحية نبيل يوسفي و فك الشجار ،و الشيء الغريب في هذه الحادثة أنها وقعت لسبب تافه و سخيف جدا ،فالضحية نبيل يوسفي قام بركن سيارته أمام بيت المستشار السابق مما أثار غضب هذا الأخير ،فوقعت في البداية ملاسنات ثم تحول الأمر إلى إعتداء خطير و محاولة قتل.

غير أنه بالرغم من خطورة الأفعال المرتكبة من طرف المستشار السابق ميلود مقران إلا أن هذا الأخير تمكن من الإفلات من العقاب بواسطة المال و النفوذ ،فالمستشار السابق ميلود مقران مارس بمعية أفراد عائلته ضغوطات كبيرة على الضحية نبيل يوسفي و عائلته من أجل دفعه على سحب الشكوى التي أودعها و القبول بتعويض  قدره 03 مليارات سنتيم  تم تسديده على شطرين ،كما أن العدالة لم تتخذ أي إجراءات صارمة ضد المستشار السابق ميلود مقران في حين أن الأفعال الإجرامية التي إرتكبها لا تقبل الصلح أو التنازل.

و قد أجرى موقع ألجيري بارت حوار حصري مع السيد نبيل يوسفي ،هذا الأخير يكشف من خلال هذا الحوار تفاصيل الإعتداء الخطير الذي تعرض له من قبل المستشار السابق ميلود مقران.

عبدو سمار – ترجمة