تدخلت العدالة الإسبانية لمنع تسليم ناشطان حقوقيان جزائريان للسطات الجزائرية ،و يتعلق الأمر بكل من خدير سكوتي و  صالح عبونا  المنحدران من منطقة غرداية و المنتميان لما يعرف بالجمعية الدولية الأمازيغية AMA ،بحيث أنهما متهمان من قبل السلطات الجزائرية بالمساس بوحدة التراب الوطني و أيضا التحريض على العنف ضد المصالح الأمنية عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

مع الإشارة أن الحكومة الإسبانية وافقت على تسليم هاذان الناشطان الحقوقيان للسلطات الجزائرية ،غير أن هاذين الناشطين طلبا تدخل العدالة الإسبانية لمنع تسليمهما للسلطات الجزائرية ،و هذا ما حدث بالفعل ،فالعدالة الإسبانية منحت لكل من هاذين الناشطين المتواجدين على الأراضي الإسبانية منذ شهر جويلية 2017 صفة اللاجىء السياسي ،و بالتالي لا يحق للسلطات الإسبانية تسليم هاذين الناشطين للسلطات الجزائرية.

و يمكن القول أن هذا القرار الصادر عن العدالة الإسبانية يعد بمثابة صفعة موجهة للسلطات الجزائرية التي أرادت توقيف و سجن الناشطين سكوتي خدير و صالح عبونا.

عبدو سمار – ترجمة