تمكنت الرئيسة الكرواتية Kolinda Grabar-Kitarović من صناعة الحدث،و ذلك بمناسبة مشاركة منتخب بلادها في كأس العالم ،بحيث صنعت الرئيسة الكرواتية التميز بحضورها إلى جانب الجماهير الكرواتية لتشجيع منتخب بلادها ،و قد نالت الرئيسية الكرواتية إعجاب و حب الجزائريين ،و قد عبروا عن ذلك من خلال مواقع التواصل الإجتماعي ،و بالتالي السؤال المطروح هو لماذا وقع الشعب الجزائري في حب الرئيسة الكرواتية ؟

الجواب عن هذا السؤال بسيط جدا ،فالرئيسة الكرواتية Kolinda Grabar-Kitarović البالغة من عمرها 50 سنة و التي تشغل منصب رئيس الجمهورية منذ سنة 2015 تميزت بتواضعها و قربها من المواطن ،فهي لم تتردد في الجلوس مع الجماهير في المدرجات ،كما أنها من أجل الحضور لتشجيع منتخب بلادها أخذت إجازة على حسابها أي إجازة غير مدفوعة الأجر ،زيادة على ذلك قامت بتسديد تذاكر السفر و تذاكر الدخول إلى الملعب من مالها الخاص ،و رفضت إستعمال طائرة خاصة للسفر إلى روسيا ، و إنما جاءت إلى روسيا عن طريق رحلة جوية تجارية مثلها مثل أي شخص عادي.

و هي كلها تصرفات و سلوكات غائبة لدى المسؤول الجزائري ،فهذا الأخير لا يتردد في إستعمال و تبذير المال العام لتحقيق أغراض شخصية لا علاقة لها بالمنفعة العامة ،أي أن المواطن الجزائري عندما أجرى المقارنة ما بين الرئيسة الكرواتية و المسؤول الجزائري وجد أن الرئيسة الكرواتية تستحق الحب و الإحترام.

عبدو سمار – ترجمة