في خطوة يمكن وصفها بالسابقة قام  السيد ناصر بوضياف بنشر الرسالة المحررة من قبل الضابط مبارك بومعرافي قاتل والده الرئيس الشهيد محمد بوضياف ،هذه الرسالة مؤرخة في 13 جويلية 1992 أي 15 يوما بعد تنفيذ عملية الإغتيال ،بحيث أشار الضابط بومعرافي في هذه الرسالة إلى أنه إرتكب هذه الجريمة بمفرده ،فهو الوحيد المفكر و المدبر لعملية الإغتيال ،و قد إعترف الضابط بومعرافي في هذه الرسالة أن الرئيس محمد بوضياف رجل مجاهد و نزيه ،غير أن الضابط بومعرافي و على حسب تعبيره أراد من خلال إغتيال الرئيس محمد بوضياف الإنتقام من نظام الحكم الطاغية ،و أضاف بومعرافي أنه كتب هذه الرسالة بناء على طلب أحد أعضاء اللجنة الوطنية المكلفة بالتحقيق حول قضية إغتيال الرئيس محمد بوضياف.

 

عبدو سمار – ترجمة