إنتشرت في 24 ساعة الأخيرة أخبار و معلومات على مختلف مواقع التواصل الإجتماعي و المواقع الإخبارية الإلكترونية الجزائرية تشير إلى تعرض أقارب عبد الغني هامل للعقاب و الإنتقام من قبل السلطات ،و ذلك بسبب التصريحات التي أدلى بها اللواء عبد الغني هامل حول قضية الكوكايين المحجوزة و التي أثارت جدلا واسعا و أسفرت عن إقالته من منصبه ،و بالتالي السؤال المطروح هو ما مدى صحة هذه المعلومات و الأخبار ؟

حول هذا الموضوع كشفت التحقيقات التي قام بها موقع ألجيري بارت أن هذه المعلومات و الأخبار التي إنتشرت في الساعات الأخيرة حول تعرض أقارب و أفراد عائلة عبد الغني هامل للعقاب و الإنتقام هي مجرد إشاعات لا أكثر ،بحيث أن عبد الغني هامل يملك أخ يسمى بلخير هامل ،هذا الأخير يشغل منصب المدير الجهوي للجمارك بولاية تلمسان و لم يتم تنحيته من منصبه ،و هناك أيضا أخ آخر يسمى فوضيل هامل ،هذا الأخير منخرط في الجيش برتبة عقيد و كان يشغل منصب مدير المركز العسكري للوقاية و إعادة التأهيل بالناحية العسكرية الثانية ،هذا الأخير تم إحالته على التقاعد و لكن ليس من باب العقاب و إنما الإحالة على التقاعد تمت بناء على طلب مقدم من طرفه منذ 04 أشهر.

و يملك كذلك عبد الغني هامل أخ يشغل منصب قاضي على مستوى المحكمة العسكرية بوهران ،غير أنه لا توجد اي معلومات رسمية تفيد بتنحيته من منصبه، أما فيما يخض كل من ولدي عبد الغني هامل و هما عميار و شفيق فهما غير متواجدان في السجن أو تحت الرقابة القضائية كما تروج له الإشاعات.

عبدو سمار – ترجمة