على عكس ما نقلته اليوم صحيفة “الخبر” بأن الباخرة التي كانت تقل 701 كلغ من مادة الكوكايين المخدرة، “فيغا.ماركوري” قد غادرت مرفأ السلام بميناء وهران التجاري، فلا تزال الباخرة راسية في الميناء بناءا عل عدم إخلاء سبيل ربانها من طرف مصالح القضاء ولم يعطى لهم الضوء الأخضر لمغادرة الأقليم البحري الوطني.

وشوهدت منذ قليل الباخرة التي تحمل علم دولة “ليبريا” والتي نقلنا تفاصيلها حصريا شهر رمضان قبل اختطافنا من طرف مصالح الأمن الوطني بناءا على تعليمة شخصية من طرف المدير العام السابق للأمن الوطني اللواء عبدالغني هامل، ترسو بالمحطة البحرية للميناء مرفأ “كاديكس” بالقرب من باخرة نقل المسافرين طارق بن زياد، التي كان في إستقبالها أمس مصالح المديرية الجهوية للجمارك لتسهيل مهمة وصول الجالية الجزائرية المقيمة بالمهجر.

من جهته، تناقلت يومية “النهار” أخبار ،قالت عنها أنها من مصدر قضائي، يكشف تفاصيل حول طريقة تصدير شحنة الكوكايين إلى مدينة وهران، بطريقة حاولت من خلالها تبرأت المتهم الرئيسي “كمال البوشي” وحاشيته ، بالقول أن قفل حاوية التبريد تم تغييره على مستوى ميناء فالنسيا الأسباني، وهو ما يرفع التهمة مسبقا عن مسؤوليته الجزائية في الملف. الأمر الذي يعد مخالفا للقانون المتعلق بسرية التحقيق الجاري وتعدي على صلاحيات قاضي التحقيق والقضاء، ومحاولة توجيه أنظار الرأي العام في القضية. ليبقى السؤال المطروح من يقف وراء هذا التأطير الإعلامي المغالط والمخالف للقانون.

سعيد بودور