قامت الجزائر يوم الجمعة الماضي بإحياء الذكرى 26 لإغتيال رئيس الجمهورية محمد بوضياف ،بحيث تم إغتياله على المباشر بينما كان يلقي خطاب بمدينة عنابة في سنة 1992 ،و قد تم إحياء هذه الذكرى الأليمة بمقبرة العالية ،غير أن شخصيات المجتمع المدني هي الوحيدة التي شاركت في وقفة الترحم التي نظمت بمقبرة العالية ،فالشخصيات الرسمية كانت غائبة عن هذا الحدث.

كما أن السلطات المحلية لولاية عنابة رفضت منح ترخيص للسيد ناصر بوضياف إن الرئيس الشهيد محمد بوضياف من أجل إستعمال قصر الثقافة لمدينة عنابة الذي يحمل إسم ” محمد بوضياف ” ،من أجل تنظيم نشاط متعلق بإحياء ذكرى وفاة الرئيس الراحل محمد بوضياف ،فلجأ السيد ناصر بوضياف إلى مدينة المسيلة التي تعد مسقط رأس الرئيس الشهيد.

و إنطلاقا من مدينة المسيلة أعلن السيد ناصر بوضياف أنه سيكون مترشح لرئاسيات 2019 ،و ذلك من خلال الحزب السياسي الذي أنشأه في سنة 2017 و الذي يحمل إسم ” الجزائر قبل شيء ” ،و في هذا الإطار سيقوم السيد ناصر بوضياف بالتنقل عبر مختلف أنحاء الوطن من أجل لقاء المواطنين و لاسيما فئة الشباب و التعريف بمشروعه و برنامجه ،فقد أوضح السيد ناصر بوضياف أنه يريد إستكمال المشروع الذي بدأه والده الراحل محمد بوضياف ،فالرئيس محمد بوضياف جاء في فترة صعبة و مع ذلك تمكن من غرس الأمل في قلوب الجزائريين ،و بالتالي لابد من المحافظة على هذا الأمل.

عبدو سمار – ترجمة