أصدرت حركة ” مواطنة ” التي تضم شخصيات معارضة للرئيس بوتفليقة و مطالبة برحيله عن السلطة كالمحامية زبيدة عسول و رئيس حزب جيل الجديد سفيان جيلالي و الوزير السابق أحمد بن بيتور ،أوضحت من خلاله أن تورط مسؤولين كبار في الدولة في قضية الكوكاكيين المحجوزة يعتبر دليل قاطع على تفشي الفساد و تغلغله في أوساط منظومة الحكم الجزائرية.

و أوضح أيضا البيان الصادر عن حركة مواطنة أن قضية الكوكايين المحجوزة تعد فقط حلقة من سلسلة الفضائح التي عاشتها الجزائر في السنوات الأخيرة ،و أن هذه الفضائح تشكل دليل على عجز الرئيس بوتفليقة على تسيير البلاد ،فالحالة الصحية للرئيس بوتلفيقة لا تسمح له بفرض الإنضباط و الصرامة على المسؤولين و تسليط العقوبات اللازمة على المسؤولين المتورطين في قضايا الفساد ،و لهذا السبب لابد على الرئيس بوتفليقة التنحي عن السلطة و عدم الترشح لعهدة خامسة.

و أضاف البيان بأنه يجب على المجتمع المدني و أيضا الطبقة السياسية التحلي بروح المسؤولية ،و ذلك من خلال المطالبة بمحاسبة المسؤولين المتورطين في قضايا الفساد و أيضا المطالبة بإصلاحيات جذرية و فعلية من أجل إنقا البلاد و المحافظة على مصالحها.

said saida – ترجمة