لأسباب تبقى مجهولة أقدمت مريضة في عقدها الستين على الانتحار صبيحة نهار اليوم، بعد رمي نفسها من الطابق الأول لمصلحة الأمراض الصدرية بالمركز الاستشفائي الجامعي بن زرجب بوهران. حيث لقيت المريضة التي كانت تعالج بالمصلحة مصرعها على الفور وتم نقلها إلى مصلحة حفظ الجثث بنفس المستشفى.

يأتي هذا في وقت حاولنا فيه ربط الاتصال بإدارة المستشفى الجامعي لمعرفة خلفيات الانتحار و لكن تبّين أن مدير المستشفى أغلق هاتفه منذ نهار اليوم وإلى غاية كتابة هذه الأسطر، .

تجدر الإشارة أن مصالح فصيلة الأبحاث التابعة للدرك الوطني لا تزال تحقق في عدد من الصفقات العمومية التي أبرمت في عهد الإدارة السابقة والتي كانت محلق تحقيق إداري أخر من طرف مفتشو وزارة الصحة وإصلاح المستشفيات وكذا المفتشية العامة للمالية.

سعيد بودور