فندت المديرية العامة للأمن الوطني في بيان توضيحي لها تفنيدا قاطعا ما تم تداوله في بعض الجرائد و المواقع الإلكترونية عن كون السائق الشخصي للسيد اللواء عبد الغني هامل متورط في قضية الكوكايين أو ما يعرف بقضية “كمال البوشي” , و أن المشتبه فيه سائق تابع لمصالح حضائر سيارات المديرية العامة للأمن الوطني كغيره من مئات مستخدمي العتاد السيار.
مديرية الأمن الوطني أضافت أن ما تم تداوله مجرد إشاعات مصدرها أشخاص لهم أغراض معينة هدفها البلبلة بدل ترك القضاء يقوم بمهامه وفقا للقانون.
و جاء في البيان التوضيحي كذلك أن المعني ، تصرفه انفرادي و معزول , لا يمت و لا يلزم بتاتا إدارة و مؤسسة الأمن الوطني , هذه الأخيرة دعت الجميع إلى التأكد من المعلومات و الأخبار المتداولة من المصادر الرسمية لتجنب كل ما من شأنه إثارة الرأي العام بمعلومات و أخبار مغالطة.