كشفت مصادر موثوقة لموقع ألجيري بارت أن الرحلة الجوية التي إنطلقت من مدينة ورقلة نحو العاصمة المالية باماكو بتاريخ 12 جوان الماضي تحولت إلى قضية دولة و كادت أن تتحول إلى أزمة دبلوماسية ما بين الجزائر و مالي.

هذه الرحلة الجوية التي تحمل رقم  AH 5522 عبارة عن رحلة جوية خاصة بإعتبار أنها كانت تحمل على متنها 100 سجين مالي برفقتهم ما يقارب 34 شرطي جزائري لحراستهم ،و كان من المفترض تسليم هؤلاء السجناء الماليين لسلطات دولة مالي ،عملا بإتفاق مبرم ما بين سلطات البلدين اي الجزائر و مالي.

غير أنه عند وصول الطائرة الجزائرية إلى مطار باماكو بتاريخ 13 جوان الماضي على الساعة الواحدة صباحا رفضت المصالح الأمنية المالية نزول هؤلاء السجناء من الطائرة نظرا لكونهم يشكلون خطورة على الأمن القومي للبلاد ،مع العلم أن الطاقم الدبلوماسي الجزائري في العاصمة بامكاو كان حاضرا في المطار للإشراف على هذه العملية أي عملية تسليم السجناء الماليين لسلطات بلادهم و أن الطاقم الدبلوماسي الجزائري حاول التدخل لدى المصالح الأمنية لإقناع نزول هؤلاء السجناء الماليين نظرا لوجود إتفاقية ما بين البلدين حول هذه المسألة ،و أنه لابد على السلطات المالية تنفيذ ما جاء في هذه الإتفاقية ،إلا أن سلطات دولة مالي تمسكت بموقفها الرافض لنزول هؤلاء المساجين من الطائرة.

و كنتيجة لذلك بقيت الطائرة الجزائرية التي كان على متنها 100 سجين مالي و 34 شرطي جزائري ينتظرون إيجاد حل لهذا الوضع من الساعة الواحدة صباحا إلى السادسة صباحا ،و قد تطلب إيجاد حل لهذا الوضع تدخل مديرية الشؤون الأمنية الجزائرية DAS التي جاءت في مكان جهاز الدياراس التي تم حله في سنة 2016.

عبدو سمار – ترجمة