تعيش شركة الخطوط الجزائرية في المدة الأخيرة على وقع صراع قائم ما بين المدير العام علاش بخوش من جهة و بين الفرع النقابي الممثل للطيارين و المنتمي للإتحاد العام للعمال الجزائريين من جهة أخرى ،و السبب في هذا الصراع هو البيان الذي أصدره الفرع النقابي للطيارين و الذي يستنكر من خلاله العقوبات التأديبية المتخذة من قبل إدارة الشركة في حق بعض الطيارين و المتمثلة في توقيفهم عن العمل ،فنقابة الطيارين وصفت هذه التوقيفات بالعشوائية و الغير مبررة.

هذا البيان الصادر عن  نقابة الطيارين قد أثار غضب و إنزعاج المدير العام علاش بخوش ،بحيث قام هذا الأخير بتوجيه مراسلة لنقابة الطيارين يحوز موقع ألجيري بارت و بصفة حصرية على نسخة منها أوضح من خلالها أن ما جاء في البيان الصادر عن نقابة الطيارين عبارة عن تصريحات مهينة و كاذبة في حق الإطارات المسيرة للشركة.

و أضاف أيضا بأن نقابة الطيارين تدرك جيدا لماذا قامت إدارة الشركة بتوقيف بعض الطيارين ،بحيث أن قرار التوقيف يستند على مبررات قانونية و مشروعة ،غير أن إدارة الشركة  ترفض الكشف عن هذه المسائل للصحافة و الرأي العام بإعتبارها شؤون داخلية تخص الشركة ،و أيضا من باب الحفاظ على سمعة الطيارين الذين تم معاقبتهم.

و يمكن القول أن هذا الصراع قد تكون عواقبه وخيمة على نشاط الشركة، و لاسيما أننا في فصل الصيف أين تكثر حركة الملاحة الجوية ،فوقوع إضراب سيكون بمثابة كارثة بالنسبة للمسافرين المستعملين للخطوط الجوية الجزائرية.

عبدو سمار – ترجمة