تعرضت الصحفية و المعارضة الجزائرية المقيمة في بلجيكا ليلي حداد لإعتداء جسدي بالعاصمة بروكسل ،و تتهم المعارضة ليلى السلطة الجزائرية بالوقوف وراء هذا الإعتداء  ،فقد أوضحت أن هذا الإعتداء الذي تعرضت له جاء بعد سلسلة من التصريحات العدائية و الجارحة أطلقها وزير الخارجية الجزائري في حقها من خلال وسائل الإعلام الجزائرية ،و أشارت كذلك إلى أن عائلتها في الجزائر تعرضت هي الأخرى للإستفزاز و التهديد ،مما جعل أفراد عائلتها يعيشون حالة من الخوف و القلق.

مع الإشارة أن ليلي حداد تحوز أيضا على الجنسية البلجيكية و هي تعمل كصحفية على مستوى قناة بي بي سي العربية BBC Arabic و كذلك قناة حوار  Al Hiwar TV،و قد قامت المعارضة ليلي حداد مؤخرا بتصوير فيديو إنطلاقا من مقر الإتحاد الأوربي بالعاصمة البلجيكية بروكسل ،تطالب من خلاله الرئيس بوتفليقة التخلي عن السلطة و عدم الترشح لعهدة خامسة ،و قد أثار هذا الفيديو جدلا واسعا كما أثار أزمة دبلوماسية ما بين الجزائر و الإتحاد الأوربي ،بإعتبار أنه تم تصوير الفيديو إنطلاقا من مقر الإتحاد الأوربي.

و بالنسبة للمعارضة ليلى حداد فإن هذا الفيدو الذي قامت بإعداده و نشره هو السبب وراء تعرضها للإعتداء ،فالسلطة الجزائرية أرادت الإنتقام منها على حسب مزاعمها ،و حول هذا الإعتداء أصدرت الفيدرالية الدولية للصجافيين FIJ بيان إستنكرت من خلاله الإعتداء الذي تعرضت له ليلى حداد و طلبت في نفس السياق من السلطة الجزائرية وقف التهديدات و الإستفزازات المرتكبة في حق الصحافية و المعارضة ليلى حداد.

عبدو سمار – ترجمة