أمام إنشار دعوات لمهاجمة النساء و الإعتداء عليهن بحجة إرتداء ملابس غير محتشمة عبر مواقع التواصل الإجتماعي قرر عدد كبير من الأشخاص عدم إلتزام الصمت تجاه هذه الحملة الدنيئة التي تحرض على القتل و العنف ضد المرأة ،بحيث قام العديد من الأشخاص بتقديم شكاوى و بلاغات ضد هؤلاء المحرضين على مستوى المصالح الأمنية.

من بين هؤلاء الأشخاص الذين قرروا كسر حاجز الصمت نجد السيدة دنيا زاد ،هذه الأخيرة قامت بتقديم بلاغ ضد المسمى أمير بوكلي حسان صاحب المنشور الذي يدعو إلى مهاجمة الفتيات بواسطة حمض الأسيد على مستوى فرقة الشرطة المختصة في مكافحة الجريمة الإلكتورنية المتواجدة بمنطقة باب الزوار ،و أوضحت السيدة دنيا زاد على حسابها في الفايسبك بأنه لا سكوت بعد اليوم عن هؤلاء المجرمين و أن مكان هؤلاء المجرمين خلف قضبان السجن.

و صرحت السيدة دنيا زاد بصفة حصرية لموقع ألجيري بارت أنه لابد من مكافحة هذه الدعوات الخطيرة و الإجرامية لأنه عواقبها ستكون وخيمة جدا على مجتمعنا ،و بالأخص على فئة الشباب ،فهذا النوع من الحملات و الدعوات قد تجد صدى واسع لدى الشبان الغير واعون و مدركون بخطورة هذه الأفكار ،كما قد تستغل جهات معينة هذا النوع من الحملات من أجل نشر الفكر المتعصب و تجنيد الشباب لممارسة مختلف أشكال العنف ،و أضافت السيدة دنيا زاد بأنه إذا لم يعد للمرأة الجزائرية الحق في أن تركض في بلادها بكل حرية فهذا يعني بكل بساطة أنه لم يعد للمرأة الجزارية الحق في الحياة.

عبدو سمار – ترجمة