يمكن القول أن الصحافية و المعارضة الجزائرية المقيمة في بلجيكا قد أثارت جدلا واسعا في الأيام الأخيرة ،و ذلك بسبب الفيديو الذي نشرته و الذي يظهرها داخل مقر الإتحاد الأوربي بالعاصمة البلجيكية بروكسل و هي توجه إنتقادات لاذعة للسلطات الجزائرية ،غير أن العديد من التساؤلات تطرح حول مصداقية المعارضة ليلي حداد ؟

حيث أن موقع ألجيري بارت قد تحصل على نسخة من رسالة صادرة عن السيدة ليلي حداد التي كانت تحمل إسم ليلى lefevre سابقا في سنة 2014 موجهة لوزير الخارجية آنذاك السيد رمطان لعمامرة تطلب منه بموجب هذه الرسالة الحصول على دعم مالي بقيمة 500 ألف يورو من أجل إنشاء قناة تلفزيونية تسمى NISSA TV ،هذه القناة تهدف على حسب مزاعم ليلي حداد إلى نشر ثقافة المساواة ما بين الرجل و المرأة في المجتمعات المغاربية

غير أن السلطات الجزائرية مجسدة في وزارة الخارجية رفضت أنذاك تلبية مطالب السيدة ليلي حداد ،و ذلك بسبب المعلومات المغلوطة و الإشاعات الغربية التي كانت تنشرها هذه المعارضة على موقعها CNP news ،مثل الخبر الذي نشرته حول وفاة الرئيس بوتفليقة.

و بالتالي يمكن أن نلاحظ التناقض الغريب في مواقف السيدة ليلى حداد ،في سنة 2014 طلبت من السلطة الجزائرية منحها تمويل مالي و في سنة 2018 تنتقد السلطة الجزائرية ،مما يقودنا إل طرح تساؤلات حول مصداقية التصريحات و الإنتقادات التي أطلقتها المعارضة ليلى حداد في الفيديو الذي نشرته مؤخرا ،بحيث ربما أرادت المعارضة ليلى حداد من خلال هذا الفيديو الإنتقام من السلطات الجزائرية التي رفضت في وقت سابق منحها الدعم المالي.

عبدو سمار – ترجمة