فضّل محققو فصيلة البحث والتحري التابعة للفرقة الأقليمة لدرك الوطني بوهران، مباغتة باخرة الشحن “فيغا.ماركيغي” التابعة لشركة النقل البحري الدولي “أم.أس.سي” الإيطالية، وهي في عرض البحر، حيث كانت الساعة تشير لمنتصف النهار من صبيحة اليوم الثلاثاء. أين كانت تقل حاويات السلع المختلفة منها ثمانية حاويات من اللحوم المجمدة القادمة من البرازيل، بها حاوية تبريد واحدة كانت تحمل 34 علبة، تزّن كل واحدة منها مابين 20 و21 كلغ من مادة الكوكايين ذات الجودة العالية، مقسمة لـ 603 طرد، بمجموع 701 كلغ من مادة الكوكايين.

و بفضل الخبرة التي اكتسبتها فرقة المحققين التابعة للدرك الوطني، بعد تجربة ملف 81 كلغ من الكوكايين التي رميت بعرض البحر وقيّدت بمؤشر “جي.بي.أس”، فقد فضّلوا هذه المرة مباغة الباخرة التي كانت ترسو بعرض البحر تنتظر حصولها على إشارة الدخول للميناء وتفريغ الشحنة. وهو ما قد يعرض ملف التحقيق للفشل في حال رميها في عرض البحر أو إختفاء الحاوية داخل الميناء كما سبق وأن حصل.

 وما يؤكد صحة المعلومات الحصرية التي حصل عليها موقع “ألجيغي.بارت” هو تلك المعدات التقنية التي تم ضبطها مع شحنة “الكوكايين” من سترة الإنقاد و”الجي.بي.أس” وغيرها من الوسائل التي يستعملها البحارة عادة عندما يتم رمي المخدرات في البحر، والتي سبق وأن تم حجزها في عمليات الإتجار بالمخدرات سابقا.

وأفادت مصادرنا، أن قوات حرس السواحل مدعومين بمحققي فصيلة الابحاث للالوطني والكلاب المدربة، أدخلوا الباخرة إلى مرفق “دار السلام/قطاع2 ” بالميناء في حدود الساعة الواحدة والنصف ظهرا من نهار اليوم الثلاثاء ، وصرحوا لربان السفينة أن مصالح الأمن تلقت إخطار مصدره مدينة “فاليسنيا” الأسبانية بوجود مخدرات على متن حاوية التبريد رقم…..في حين كانت الحاويات مبرمجمة للشحن نحو الميناء الجاف بالسانيا التابع لهذه الشركة الأجنبية.

درك

سعيد بودور