كشفت مصادر جد مطلعة، أن السفير الاسباني بالجزائر “سانتياغو كاباناس” هو من قام بإخطار وزارة الخارجية والتعاون الدولي بوجود كمية كبيرة من مادة “الكوكايين” في حاويات تبريد، مقلة للحوم المجمدة القادمة من البرازيل نحو الجزائر مرورا بميناء فالنسيا”.

وأكد مصادرنا حصريا لموقع “ألجيري بارت ” أن السفير الإسباني أبرق رسالة مستعجلة لمديرة الشؤون الخارجية، ورد فيها بالتحديد الرقم التسلسلي للحاوية المشبوهة والكمية المحتملة للكوكايين، التي قدرها التقرير بـ600 كلغ. في حين دافع السفير الإسباني على الباخرة الحاملة لعلم دولة ليبيريا في التقرير لتفادي الحجز، باعتبار أن باخرة “فيغا.ماركوغي” باخرة شحن الحاويات تنشط فقط في الحوض المتوسط وأن مصدر الحاويات هو ميناء البرازيل، ما يعني وجود باخرة أخرى هي التي نقلت حوايات الكوكايين من البرازيل باتجاه ميناء “فالنسيا”.

وفي تعليق أولي، قالت مصادرنا أن إسبانيا التي وقعت مع الجزائر منذ أسبوعين عديد الإتفاقيات في مجال التعاون الأمني ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، فضلت تجنب الدخول الأزمة الدبلوماسية مع الجزائر، بضبط وحجز الكمية بميناء “فالنسيا” وتوجيه التهم لأفراد الشبكة الجزائرية الخطيرة لتفضل رمي الكرة للسلطات الجزائرية من أجل التصرف في الملف. وما يؤكد صحة ذلك يضيف المصدر أن “بيان وزارة الدفاع لم يذكر ميناء فالنسيا التي قدمت منه الباخرة وفضل ذكر البرازيل، كرد على حسن النية في التنسيق الأمني ما بين البلدين..”.

سعيـد بودور