لقد علم موقع ألجيري بارت من مصادر موثوقة أن القائمون على صندوق الضمان الإجتماعي للعمال الأجراء CNAS أنفقوا ميزانية مالية معتبرة في شراء عدد كبير من السيارات منذ سنة 2016 بدون وجود حاجة تبرر ذلك ،بحيث تشير المعلومات إلى أن صندوق الكناس كان يملك قبل سنة 2017 ما يقارب 559 سيارة ،280 سيارة جديدة و باقي السيارات تتواجد في حالة جيدة أي مازالت صالحة للإستعمال.

و بالرغم من ذلك قرر مدير عام هيئة الكناس السيد حسان تيجاني في سنة 2017 شراء 11 سيارة جديدة من علامة سكودا  Skoda لفائدة المدراء المركزيين ،و بعد ذلك في سنة 2018 قرر مجددا المدير العام لهيئة الكناس شراء ما يقارب 76 سيارة من علامة HYUNDAI ELANTRA لفائدة مدراء الوكالات الجهوية و مسؤولي الإدارة المركزية ،و كما أشرنا هيئة الكناس لم تكن إطلاقا بحاجة لشراء هذه السيارات.

و بالتالي ما قامت إدارة هيئة كناس يعد تبذير للمال العام و أموال المشتركين في هذا الصندوق ،في حين أن الجزائر تمر بأزمة مالية ،و أن القائمون على الصندوق إشتكوا في وقت سابق من نقص الموارد المالية ،و يمكن القول أن هذا النوع من التصرفات و القرارات المضرة بمصلحة صندوق CNAS و بمصلحة الخزينة العامة تتطلب تدخل  الجهة الوصية المتمثلة في وزارة العمل و الضمان الإجتماعي.

عبدو سمار – ترجمة