إستنكرت رئيسة الهلال الاحمر الجزائري سعيدة بن حبيلس، ما وصفته بـ”حملة تشهير المنظمات غير الحكومية ضد الجزائر..”، في أول رد على حملة التوقيعات التي شرعت في جمعها منظمات غير حكومية ونقابات مستقلة بالإضافة إلى صحفيين ونشطاء سياسيين، ضد حملات الطرد التي تطال المهاجرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء.

وأفاد موقع وكالة الأنباء الرسمية أن رئيسة الهلال الأحمر الجزائري ، ” استنكرت حملة التشهير التي تقودها بعض المنظمات غير الحكومية التي تتهم الجزائر بالطرد التعسفية للمهاجرين غير النظاميين في الجزائر”. وهاجمت بن حبليس هذه المنظمات غير الحكومية باتهامهم بـ”استغلال المهاجرين لأغراض سياسية وحزبية”.

وفي أول رد على هذه الخرجة الرسمية الثالثة، بعد تكذيب استدعاء دولة مالي لسفيرها بالجزائر، وتكذيب والي ولاية وهران بالإضافة إلى مدير شؤون الهجرة بوزارة الداخلية لحالات إعتداء ملثمين على مهاجرين بوهران، دعا نائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان قدور شويشة رئيسة الهلال الأحمر الجزائري لمنح رقم هاتفها لهاته المنظمات من أجل استدعائها وحضور حملات الاعتقال الأمنية للمهاجرين بوهران والعاصمة وغيرها من المدن، واقتيادهم برا نحو الحدود الجزائرية النيجيرية، وللاستماع إلى شهادتهم المسجلة بالفيديو على مستوى المنظمات.

هذا و قد قام لقدور شويشة بتلاوة تقرير مفصل عن وضع المهاجرين بالجزائر، الشهر المنصرم أمام اللجنة الأممية لحماية العمال المهاجرين وأفراد أسرهم بعد إحالة الجزائر لمسألة أممية.

تجدر الإشارة أن سعيدة بن حبيلس تحصلت على جائزة الأمم المتحدة للمجتع المدني سنة 2001.

سعيد بودور