توّج الناشط الحقوقي والصحفي، حسان بوراس، بالعاصمة الإيرلندية “دبلن” بالجائزة الدولية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لناشطي حقوق الإنسان الذين هم في حالة خطر، التي تمنحها المنظمة الغير الحكومية “فرونت لاين.ديفندرز FRONT LINE DEFENDERS “.

و وفقا لبيان المنظمة في نسخته العربية، فقد تم نهاية الأسبوع المنصرم الإعلان عن أسماء الفائزين الخمسة بجائزة المدافعين عن حقوق الإنسان المعرضين للخطر لعام 2018، وقد حددت قائمة الفائزين إقليميين كالتالي: سوناي سوري (الهند) ، وناوركان بايسال (تركيا) ، وحركة الكفاح من أجل التغيير “الكونغو”، المقاومة الباسيفكية من “غواتيمالا” وأخيرا حسن بوراس من الجزائر.

وهي المرة الأولى من تاريخ تأسيس الجائزة في 2005، التي ترفع فيها حصة الفائزين إلى خمسة مناطق إقليمية عبر العالم، بعدما كانت تقتصر على جائزة واحدة فقط. وبهذا يكون الصحفي والناشط الحقوقي حسان بوراس أول جزائري يفوز بهذه الجائزة الإقليمية الدولية.

في حيت اشار تقرير المنظمة السنوي، إلى قضية سجن الناشط كمال فخار الدين، وتعرض دفاعه المتمثل في المحامي صالح دبوز إلى مسائلة قانونية بسبب نشاطه الحقوقي.

سعيد بودور