لقد عبرت الخارجية الجزائرية صبيحة البارحة الأحد عن إستيائها و غضبها الشديد تجاه الإتهامات المستفزة الموجهة من قبل وزير خارجية المغرب ناصر بوريطة تجاه الجزائر ،بحيث صرح هذا الأخير للمجلة الفرنسية jeune afrique بأن الدولة الجزائرية توفر الدعم و التغطية لتواجد حزب الله اللبناني في منطقة المغربي العربي ،كما صرح بأن حزب الله يدرب عناصر من جبهة البولساريو بتغطية و دعم جزائري ،بل و أضاف بأن السلطات الجزائرية نظمت عدة إجتماعات و لقاءات جمعت حزب الله اللبناني و جبهة البوليساريو بالجزائر العاصمة.

و في نفس السياق إتهم وزير الخارجية المغربي السلطات الجزائرية بدفع جبهة البوليساريو نحو مواجهة عسكرية مع المغرب ،فالجزائر على حسب مزاعم وزير الخارجية المغربي تسعى إلى خلق المشاكل في منطقة المغرب العربي.

و مثلما أشرنا إليه عبرت الخارجية الجزائرية عن إستيائها و غضبها الشديد تجاه هذه التصريحات ،فقد أوضح الناطق الرسمي بوزارة الخارجية  شريف بن علي بأن هذه التصريحات التي أدلى بها وزير الخارجية المغربي غير مسؤولة و أن الإتهامات الموجهة من قبله تجاه الجزائر غير مؤسسة و باطلة ،فالسلطات المغربية تسعى من خلال هذه المواقف إلى خلق نزاع ما بين الجزائر و مجلس الأمن ،و أوضح كذلك بأن هذه التصريحات تعد إتعكاس حتمي لفشل السلطات المغربية في طمس القضية الصحراوية و تضليل الرأي العام الدولي حولها.

و أضاف السيد شريف بن علي بأن الجزائر ستتعامل بصرامة مع الحملة العدائية التي تقودها الدولة المغربية تجاه الجزائر ،كما أن الجزائر ستواصل في دعم القضية الصحراوية بإعتبارها قضية تصفية إستعمار معروضة على هيئة الأمم المتحدة.

عبدو سمار – ترجمة