أدان نائب رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان قدور شويشة، ما وصفه بـ”القمع المتكرر اتجاه الأطباء المقيمين” كأول تعليق على الصور الدامية التي تناقلتها اليوم منصات الأطباء المقيمين عبر صفحات التواصل الاجتماعي.

وقال رئيس فرع الرابطة بوهران، أن ” إستعمال القمع وتسخير قوات حفظ النظام ضد خيرة أبناء الجماعة الجزائرية، يعد دليلا قاطعا بأن الحريات في الجزائر حريات مغتصبة وأن باب الحوار يبقى مغلوقا ليبقى الحل الوحيد هو القمع لتكميم الأفواه”.

هذا وسخرت مديرية الأمن لولاية وهران وحدات حفظ النظام أمام جميع مداخل المركز الإستشفائي الجامعي بن زرجب بوهران، وقامت باستعمال الهروات بهد محاولة الأطباء المقيمين الخروج من المستشفى، ما خلف حالات إصابات عديدة منها حالتان صنفت في درجة الخطورة، بعد تلقى ضربات على مستوى الرأس. في حين تمكنت مجموعة أخرى من الأطباء من تجاوز الحواجز الأمنية وسك تعزيزات أمنية مشددة، لتجوب وسط المدينة ومسيرة ثانية باتجاه مقر ولاية وهران.

سعيد بودور