لقد علم موقع ألجيري بارت من مصادر موثوقة أن ميناء الجزائر يعيش على وقع حرب باردة و شرسة ما بين كل من مدير  عام مؤسسة ميناء الجزائر EPAL السيد لعربي محمد و مدير الأمن لدى ميناء الجزائر السيد بوجمعة عاشوري.

و في هذا السياق علم موقع ألجيري بارت أن مدير الأمن السيد بوجمعة عاشوري يحظى بدعم ضباط سابقين في جهاز الإستعلامات DRS و أيضا دعم شخصية نافذة على مستوى ولاية الجزائر ، وقد قام السيد بوجمعة عاشوري بعدة مناورات يهدف من خلالها إلى تنحية السيد لعربي محمد ،و كاد أن ينجح في ذلك ،فوزير النقل كان على وشك تنحيته من إدارة مؤسسة ميناء الجزائر.

غير أن السيد لعربي محمد يحظى من جتهه بدعم عمال ميناء الجزائر ،فقد قام عمال ميناء الجزائر الأسبوع الماضي بإتخاذ إجراء إحتجاجي يتمثل في التوقف لمدة مؤقتة عن العمل ،و هو الشيء الذي أنقذ السيد لعربي محمد ،غير أن الحرب ما بين الرجلين لم تنتهي بعد ،و هي حرب مصالح وفقا لما علمه موقع ألجيري بارت ،فمؤسسة ميناء الجزائر تعد مؤسسة إستراتيجية حققت مداخيل تجاوزت 4.39 مليار دج في سنة 2017 ،و سيعود موقع ألجيري بارت لهذا الموضوع من خلال تحقيقات لاحقة.

عبدو سمار – ترجمة