لفظت مياه البحر نهار اليوم، جثة 16 مهاجرا من دول جنوب الصحراء على مستوى المنطقة الصخرية المسماة كلثوم، بشاطئ “كاب فلكون”بدائرة عين الترك الساحلية بوهران، فيما تبقى جثة 4 آخرين مفقودة. وكشفت مصادر إعلامية أن قوات البحرية الجزائرية ممثلة في فرقة الغطاسة العسكرية، تلقت بلاغا من صياد بوجود جثث مرتطمة بعين المكان، فتنقلت على إثر ذلك فرقة مصالح الحماية المدنية والشرطة لنقل الجثث إلى مصلحة حفظ الجثث بمستشفى وهران الجامعي بسبب محدودية مصلحة حفظ الجثت بمستشفى عين الترك.
وافادت نفس المصادر التي تنقلت لمكان الحادثة، أن مصالح الشرطة قامت باعتقال قرابة 19 مهاجر آخر بقوا على قيد الحياة من أجل فتح تحقيق في ملابسات الحادثة المأساوية.
وحسب المعطيات الأولية فقد تبين أن المهاجرون ابحروا من قبالة شواطئ مدينة الناظور المغربية نحو السواحل الإسبانية لكن سوء الأحوال الجوية حول دون ذلك، في حين ارجعت مصادر أخرى الحادثة إلى سوء المعدات البحرية التي تم بيعها للمهاجرين.
من جهته حمل الناشط الحقوقي لدى منظمة “الاغم.فون.ميدي.تيراني” حسان عماري، السياسة الأوروبية تجاه دول الجنوب من خلال تشديد الخناق على المهاجرين الفارين من سوء أوضاع بلدانهم وعلى تحركاتهم، مضيفا أن هذه الحادثة المأساوية ليست الأولى من نوعها، فزوارق الهجرة بلغت بالمغرب معدل رحلتين في كل 24 ساعة. زيادة على أنها ظاهرة منتشرة بالمنطقة المغاربية في إشارة إلى منطقة جرجيس بجزيرة جربة التونسية. وبخصوص حادثة اليوم فارجع المتحدث السبب الرئيسي لسوء الأحوال الجوية.

سعيد بودور