كشف حصريا، مصدر لدى منظمة دولية حقوقية، عقدت لقاء غير رسمي مع بعثة الأتحاد الأوربي بالجزائر، أن “البعثة تتابع باهتمام ملف ترحيل السلطات الجزائرية للمهاجرين القاديمن من جنوب الصحراء من مدن حددت قائمتها مسبقا اجتماعات أمنية..”، لكنها يضيف المصدر “..أنها تفضل التزام الصمت حيال ذلك، في ظل طغيان المصالح الأقتصادية على قائمة المهام الأساسية المكلفة بها…”.

وأفاد نفس المصدر، فضّل عدم الكشف عن اسمه، نظرا لحسياسية الموضوع، أن ” بعثة الإتحاد الأوروبي تحفظت على مقترح يقضي بإشرافها على عقد إجتماع يجمع المنظمات الحقوقية الجزائرية العاملة بشكل دائم مع ملف الهجرة واللجوء، التي وصفت حالات تجاوز غير إنسانية ومخالفة للمواثيق والإتفاقيات الدولية..خاصة بعد ثبوت حالات طرد تعسفي للاجئين حصلوا على صفة لاجئ سياسي أو لاجئ لظروف إنسانية..”. و”رحبت في مقابل”، يضيف المصدر، بعقد الإجتماع بالعاصمة الفرنسية باريس، تفاديا لردة فعل السلطات الجزائرية ممثلة في وزارة الخارجية والتعاون الدولي…”.

يأتي هذا في وقت، تواصل فيه السلطات المحلية، عبر العاصمة، وهران، وسطيف مؤخرا، حملات التوقيف الليلية، وترحيل المهاجرين القادمين من جنوب الصحراء، برا، نحو الحدود الجزائرية – النيجيرية، بالرغم من دعوى وزير الداخلية النيجيري نظيره الجزائري، بعدم ترحيل غير النيجيرين الى بلاده. وأعرب المهاجرون المرحلون، عن تذمرهم جراء الظروف الغير الإنسانية التي يرمى فيها المهاجرون عبر الحدود الخطرة.

سعيد بودور