لقد إنتشرت في الآونة الأخيرة و بشكل واسع على مواقع التواصل الإجتماعي حملة ” عاصي insoumis ” ،هذه الحملة أطلقها المعارض المثير للجدل و المقيم بفرنسا أمير ديزاد Amir DZ ،بحيث أن هذه الحملة جاءت كنتجية و كردة فعل للتصريحات الأخيرة التي أطلقها الوزير الأول أحمد أويحي ،هذا الأخير صرح بأنه سيتم فرض عقوبات قاسية من بينها السحن على كل شاب جزائري يرفض أداء الخدمة العسكرية.

فأطلق أمير ديزاد هذه الحملة ” عاصي insoumis ” على صفحته في الفايسبوك التي تحضى بمتابعة أكثر من 1.5 مليون شخص ،و الهدف من هذه الحملة هي مطالبة كبار المسؤولين في الدولة من أمثال أحمد أويحي و غيرهم إرسال أبنائهم لأداء الخدمة العسكرية بدل محاسبة أبناء الشعب إذ أنه من غير العدل أن يؤدي ابناء الشعب الجزائري الخدمة العسكرية بينما يعيش أبناء كبار المسؤولين في أمان و رفاهية في إقامة الدولة بنادي الصنوبر ،هذه الحملة كما أشرنا نالت إعجاب شريحة واسعة من مستعملي وسائل التواصل الإجتماعي.

في هذا الإطار صرح أمير ديزاد لموقع ألجيري بارت و بصفة حصرية بأنه يتعرض منذ عامين لمختلف الضغوطات و التهديدات الصادرة عن السلطة الجزائرية بسبب نشاطه المعارض على مستوى مواقع التواصل الإجتماعي ،و أوضح أمير ديزاد لموقع ألجيري بارت بأن النظام الجزائري حاول مؤخرا الحصول على صمته بواسطة المال ،بجيث إتصل به نائب برلماني من الجزائر مقترحا عليه المال مقابل إلتزام الصمت و التوقف عن نشاطه المعارض ،غير أن أمير ديزاد رفض ذلك ،و اضاف في هذا السياق بأنه من غير العدل أن يموت أبناء الشعب الجزائري من أجل الوطن في حين أن أبناء رجال السلطة يتمتعون بالإميتازات و النفوذ.

مع الإشارة أن حملة ” عاصي insoumis ” تم إطلاقها بعد حادثة سقوط الطائرة العسكرية بالقرب من مطار بوفاريك العسكري ،و التي خلفت ما يقارب 275 قتيل.

عبدو سمار – ترجمة