خرج العشرات من عمال مؤسسة تسيير مطارات الغرب بوهران، عصر نهار اليوم للشارع، إحتجاجا على ما أسموه “محاباة وسوء التسيير” الذي طال إدارة المؤسسة والتي تقع خلف المطار الدولي أحمد بن بلة بوهران، حيث رفع المحتجون لافتات تدين “الحقرة” التي طالت عدد من الإطارات والموظفين الذين طالبوا الإدارة بتفعيل مضمون الإتفاقية الجماعية الموقعة بين نقابة العمال والإدراة.

وقال سعادة سعادة، رئيس الفرع النقابي المنضوي تحت نقابة الإتحاد العام للعمال الجزائريين، أن “إحتجاج اليوم هو احتجاج سلمي، جاء بعد فشل المفاوضات مع الإدارة حول الاتفاقية الجماعية، والتي دامت أكثر من ثلاثة أشهر، أي من 02 جانفي، زيادة على تلاعبات من طرف الإدارة و وعود لم تطبق، وهو احتجاج يعد استجابة لمطالب العمال البسطاء من ذوي الدخل المتوسط..”، مستطردا بالقول أن “الإتفاقية الجماعية، هو عدم تفعيل لجنة النزاعات ولجنة حل النزاعات، وكذا مجلس المساهمة، وهي كلها لجان معطلة لأنها تصب مباشرة في مصلحة العمال وتحميهم من أي تعنت إداري..”.

في حين، طالب عبيد هشام، ممثل العمال، بـ”ضرورة رحيل الإدارة التي رفضت الحوار، مقابل إحالة عدد معين من العمال على مسائلات كتابية يومية..”، حسبه.

وكشفت بن شدة بختة، إطار بالمؤسسة، عن وجود شبهات في عمليات التوظيف التي أصبحت الإدارة –حسبها-توظف يوميا 20 عامل دون احترام الشروط ومنهم 3 الى 4 عمال من نفس العائلة، ووصلت بالإدارة الى حرمانها من دورة تكوينية كانت مبرمجة،في أخر لحظة..”، داعيتا “وزير الأشغال العمومية والنقل و والي ولاية وهران لفتح تحقيق عاجل في القضية ومحاسبة المتسببين في هذا الإنسداد بين نقابة العمال والإدارة…”.

من جهته حاولنا ربط الإتصال بإدارة المؤسسة، ألا أنه تعذر علينا ذلك، في ظل غلق المدخل الرئيسي للمؤسسة.

سعيد بودور