أثناء المؤتمر الصحفي الذي إنعقد اليوم الإثنين بفندق الأوراسي بمناسبة إعادة نشر مذكرات الجنرال المتقاعد خالد نزار ،تحدث هذا الأخير عن موضوع العهدة الخامسة بقوله ” أرفض التدخل في الشأن السياسي ” ،بحيث أوضح بأنه لم تعد لديه أي سلطة في البلاد و أنه لا ينتمي لأي مبادرة سياسية و أنه على كل حال لم يعد يهتم بالشأن السياسي.

غير أن الجنرال المتقاعد خالد نزار صرح بأن لديه وجهة نظر حول قضايا الساعة مثله مثل أي مواطن جزائري ،و أنه يتبادل مع أصدقائه الأراء حول الأوضاع في البلاد لا أكثر.

و في نفس السياق تحدث خالد نزار حول العديد من المحطات التاريخية التي عاشتها الجزائر ،فقد أشار مثلا إلى أن الجيش الجزائري لم يحكم بمفدره البلاد ،و إنما كانت هناك جهات أخرى تساهم في صناعة القرار ،فالجيش لم يعين بمفرده الشاذلي بن جديد كرئيس جمهورية ،و في هذا الشأن صرح خالد نزار بأنه كان ضد تعيين شاذلي بن جديد في منصب رئيس جمهورية ،كما أوضح بأن القوى السياسية هي التي تتجمل مسؤولية أحداث أكتوبر 1988.

و تحدث أيضا الجنرال المتقاعد خالد نزار حول توقيف المسار الإنتخابي في سنة 1992 ،فقد أوضح بأنه لم يتخذ بمفرده قرار توقيف المسار الإنتخابي ،و إنما كان هذا القرار صادر عن مجموعة من الأطراف و الشخصيات.

و أشار خالد نزار إلى أنه سيصدر في أكتوبر القادم كتاب يحمل عنوان ” لقطة سياسية séquence politique ” ،هذا الكتاب يعالج الأحداث السياسية التي عرفتها الجزائر في فترة ما بين سنة 1988 و 1994.

said saida – ترجمة