لقد علم موقع ألجيري بارت من مصادر موثوقة أن السيد فرناني سفيان و هو المكلف بتسيير مصلحة المواد الحساسة على مستوى وزارة الطاقة قد إستقال من منصبه ،مع العلم أن المنصب الذي كان يشغله السيد فرناني سفيان مهم و إستراتيجي ،بإعتبار أنه كان مكلف بتسليم رخص إستيراد المواد الحساسة كالغازات الصناعية المستعملة في مجال التكييف الهوائي و غيرها من المواد.

و تشير المصادر إلى أن هذه الإستقالة جاءت بسبب ظروف العمل السيئة ،فالسيد فرناني سفيان طلب من القائمين على وزارة الطاقة أن توفر لمصلحته الإمكانات الضرورية و اللازمة لكي يتسنى لها القيام بمهامها ،فالمصلحة التي كان يشرف عليها تضم فقط 05 مهندسين ،و هو عدد قليل جدا لا يكفي إطلاقا لمعالجة الملفات المعروضة على مصلحته.

إلا أن القائمين على وزارة الطاقة و على وجه الخصوص الأمينة العامة السيدة فاطمة الزهراء شرفي لم تستجب لطلبه ، بحيث أن علاقة الأمينة العامة لوزارة الطاقة السيدة شرفي فاطمة الزهراء  بباقي إطارات وزارة الطاقة و من بينهم السيد سفيان فرنان سيئة و مكهربة ،و قد سبق لموقع ألحيري بارت و أن تحدث عن هذا الموضوع في مقالات سابقة.

و تجدر الإشارة إلى أن العديد من المتعاملين الإقتصاديين قد أعربوا عن قلقهم من مغادرة السيد فرناني سفيان لوزارة الطاقة ،فالسيد فرناني سفيان معروف بنزاهته و مؤهلاته ،و نشير في الأخير إلى أن السيد فرناني سفيان بعدما إستقال من وزارة الطاقة إنتقل للعمل في وزارة الموارد المائية.

عبدو سمار – ترجمة