قرر الوزير الأول أحمد أويحي الخروج عن صمته فيما يخض موضوع إرتفاع أسعار السيارات المركبة في الجزائر و الحملة التي نتجت عن ذلك و إنتشرت بشكل كبير على مواقع التواصل الإجتماعي و التي تحمل إسم ” خليها تصدي “.

فقد إعترف الوزير الأول أثناء المؤتمر الصحفي الذي إنعقد صبيحة اليوم السبت بوجود إرتفاع ملحوظ في أسعار السيارات المركبة في الجزائر ،و قد حاول الوزير الأول تبرير هذا الإرتفاع في الأسعار بضعف إنتاج السيارات المركبة في الجزائر ،فالإنتاج الحالي غير كافي لتغطية حاجيات السوق الوطنية.

غير أن الوزير الأول أحمد أويحي أكد بأن السيارات المركبة في الجزائر ستنخفض أسعارها في السنتين المقبلتين ،بحيث أنه سيبلغ إنتاج السيارات المركبة في الجزائر قرابة 250 ألف سيارة سنويا ،و بالتالي ستؤدي المنافسة ما بين الشركات الممارسة لنشاط التركيب في الجزائر  إلى إنخفاض حتمي في أسعار السيارات المركبة.

و في نفس السياق دافع الوزير الأول أحمد أويحي عن قرار الحكومة الذي يقضي بمنع إستيراد السيارات الجديدة ،فقد صرح بأن الجزائر كانت تستورد من قبل ما يقارب 600 ألف سيارة سنويا ،و قد إعتبر ذلك يمثابة جنون ،و بالتالي السلطات الجزائرية قد أصابت عندما قررت الحد من إستيراد السيارات و تشجيع في المقابل نشاط تركيب السيارات في الجزائر.

عبدو سمار – ترجمة